تعد حركة اليد اللاارادية أحد المشاكل المزعجة التي يعاني منها الكثيرون، لا تقتصر تلك الحركات أو اللزمات العصبية على اليد فحسب؛ بل يمتد الأمر إلى الكتفين، العين، الفم وغيرها من مختلف أعضاء الجسم، تظهر تلك الحركات بوتيرة سريعة على فترات متقاربة أو متباعدة حسب طبيعة الحركات.

تُرى كيف تكون حركة اليد اللاارادية؟ ما هي أسباب حدوثها؟ هل القلق والتوتر له علاقة بالأمر؟ هل تقتصر تلك الحالة العصبية على الكبار فقط؟ أو تُصيب الأطفال أيضًأ؟ ماذا عن صور علاج الحركات اللا إرادية عند الأطفال أو الكبار؟ تساؤلات كثيرة نُجيبكم عنها بين سطور هذا المقال فتابعونا.

كيف تكون حركة اليد اللاارادية؟

إن حركة اليد اللاارادية هي إحدى اللزمات العصبية التي تظهر بشكل لا إرادي لدى المريض، يشعر المريض بحركات فجائية في اليد وقد تكون تلك الحركات منتظمة أو غير منتظمة، ولكنه بالضرورة غير قادر على السيطرة عليها أو إيقافها.

هل يعاني الأطفال من اللزمات العصبية المؤقتة؟

تكثُر نسب الإصابة بحركات اليد اللاارادية بين الأطفال والمراهقين من سن 2 إلى 15 عام، وتتراوح تلك النسبة بين 5 إلى 15% وهي أحد الاضطرابات النفسية المزعجة جدًا.

ما هي أسباب حركة اليد اللاارادية؟

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحركات اليد الغير إرادية، إلا أنه بشكل عام واحدة من دلالات هذه الحركات الإرادية هو:

  • تلف بالأعصاب.
  • تلف في مناطق بالدماغ.

يؤثر هذا التلف على التنسيق الحركة، كما يحدث هذا بسبب العديد من العوامل الأخرى والتي تختلف بين الأطفال والبالغين.

أولاً عند الأطفال:

  • نقص الأكسجين عند الولادة.
  • الإصابة باليرقان ( الصفرة) نتيجةً لارتفاع مستويات البيليروبين.
  • اضطراب الأعصاب بسبب الشلل الدماغي الذي يؤثر على حركة الجسم ووظائف العضلات.

ثانيًا عند الكبار:

تختلف أسباب حركة اليد اللاارادية عند الكبار عنها عند الأطفال والتي تتمثل فيما يلي:

  • تناول أدوية الاضطرابات النفسية مثل مضادات الذهان.
  • تعاطي المخدرات.
  • الإصابة بالأورام.
  • السكتة الدماغية.
  • نوبات الصرع.
  • الزهري غير المعالج.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • العامل الوراثي.

هذا إلى جانب العوامل النفسية والبيئية التي تكون سبب مباشر أيضًا في الإصابة بمختلف أشكال الحركات اللاإرادية ومنها بكل تأكيد حركة اليد اللاارادية، تظهر تشنجات اليد اللاإرادية في صورة أعراض مختلفة، وتختلف تلك الأعراض باختلاف نوع الحركات اللا ارادية التي يعاني منها المريض.

اعرف أكثر عن: 7 طرق لعلاج تنميل أصابع الرجلين

أنواع الحركات اللارادية في علم النفس:

تشمل الحركات اللاارادية أنواع عديدة مثل:

  • خلل الحركة المتأخر (TD):

تنشأ تلك الحالة بسبب تناول بعض الأدوية التي لها علاقة بالإضطرابات النفسية مثل الذُهان، عادة ما تكون عبارة عن حركات متكررة يصعب السيطرة عليها وتكون عبارة عن:

  • حركات بالفم.
  • جحوظ العينين.
  • تجعد الشفاه.
  • الرعاش:

وتكون عبارة عن حركات ايقاعية بسبب تقلصات بالعضلات، وتحدث هذه الهزات بسبب:

  • الإصابة بمرض الشلل الرعاش.
  • انخفاض معدل سكر الدم.
  • مرض التصلب المتعدد.
  • الرمع العضلي myoclonus:

يُسبب الرمع العضلي ما يُشبه الصدمات المفاجئة والتي تحدث غالبا في فترات:

  • ما قبل النوم.
  • اثناء النوم.
  • عند الشعور بدهشة.

وقد يحث هذا أيضًا بسبب الإصابة ببعض الاضطرابات والأمراض مثل:

  • الصرع.
  • الزهايمر.
  • التشنجات:

عبارة عن حركات مفاجئة متكررة، قد تكون بسيطة وفي أحيان اخرى أكثر عنفًا حيث تتوقف حدتها على عدد العضلات المُصابة بالتشنج، يرجع سبب الإصابة بها إلى أسباب عديدة مثل:

  •  مرض باركنسون الذي يعد أحد صور اضطرابات الجهاز العصبي.
  • تناول بعض الأدوية مثل الميثامفيتامين.
  • التعرض لصدمة عصبية.

اعرف أكثر: علاج بروز العظم الزورقي في القدم

تشخيص  حدوث حركة لا إرادية في اليد اليسرى أو اليمنى:

بمجرد ملاحظة تكرار حدوث حركة لا إرادية في اليد اليسرى أو اليمنى أو في أي طرف من أطراف الجسم على المريض التوجه إلى الطبيب المختص، سيبدأ الطبيب بتشخيص الحالة بعد طرح بعض الأسئلة مثل:

  1. متى تشعر بحركة لا إرادية؟
  2. منذ متى بدأت حركة اليد اللاارادية؟
  3. أي يد هي الأكثر تأثرًا بتلك الحركات؟
  4. ما هو معدل تكرار حركات اليد؟

وعلى الأغلب سيقرر الطبيب إجراء بعض الفحوصات اللازمة مثل:

  1. اختبار وظائف الغدة الدرقية.
  2.  اختبار السيرولوبلازمين في الدم لاستبعاد مرض ويلسون.
  3. تحليل الزهري لاستبعاد الزهري العصبي.
  4. اختبار الكالسيوم في الدم.
  5.  عدد خلايا الدم الحمراء (RBC).
  6. اختبار البول.
  7. التصوير بالرنين المغناطيسي.
  8. رسم المخ.

وبناءًا على تشخيص الطبيب والوقوف على أسباب حدوث هذه الحركات اللا إرادية يصف الطبيب العلاج المناسب.

ربما يهمك أيضًا: ما هو علاج قطع جزئي في وتر الكتف؟

علاج حركة اليدين اللاإرداية:

تختلف صور العلاج باختلاف أسباب حركة اليد اللاارادية فمثلًأ:

  • إذا كانت الرعشة ناتجة عن تناول دواء معين ينصح الطبيب بإيقافه واستبداله بآخر أنسب للمريض.
  • إذا كانت ناتجة عن تناول الكافيين بكثرة يجب التوقف عن تناوله والالتزام بما يصفه الطبيب من أدوية.

وهكذا، وبشكل عام هناك بعض الوسائل التي تُقلل من رجفة اليدين أبرزها ممارسة نشاط بدني مثل:

  • المشي.
  • السباحة.
  • تمارين التمدد.
  • تمارين التوازن.
  • ارتداء أوزان في معصم اليدين.
  • استخدام بعض أجهزة العلاج الطبيعي المُخصصة لذلك.

ربما يهمك أيضًا: ملخ الولادة ـ الأعراض والعلاج

علاج الحركات اللاإرادية عند الأطفال:

أما عن علاج حركة اليد اللاارادية عند الأطفال فالأمر يتوقف على حدة الحركات وعمر الطفل نفسه، ولكن بشكل عام يُنصح للطفل الرضيع بالانتظام في ممارسة بعض التمارين لتقوية العضلات، وفي حال كانت التشنجات أكثر حدة يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تقليل حدة الحركات.

وختامًا تأكد عزيزي ان حركات اليد اللاارادية أحد اللزمات العصبية التي تحتاج إلى تدخل طبي في بداية الأمر حتى لا يتفاقم الوضع وتزداد حدة الحركات، يعد مركز هاند كلينك بقيادة الأستاذ الدكتور أشرف عبد العزيز أحد أهم وأفضل المراكز في علاج تشنج العضلات ومختلف أشكال الحركات اللاإرادية، يمكنك الحجز والاستفسار من هنا.

الأسئلة الشائعة:

من المسؤول عن الحركات اللاارادية؟

يعد المخيخ هو المسؤول عن توازن الجسم وواحدة من أهم وظائفه هو السيطرة والتحكم الكامل في حركات الجسم الإرادية واللا إرادية.

ما هو سبب تحرك إصبع السبابة اليسرى لا اراديا؟

تختلف أسباب الإصابة بحركات إصبع السبابة اللا إرادية إلا أن الأمر يرجع بصورة رئيسية إلى التعب العضلي بسبب الإفراط في استخدام هذا الإصبع سواء بالكتابة على الكيبورد أو غير ذلك من الأنشطة، وقد يتعلق الأمر أيضًا ببعض الاضطرابات العصبية الأخرى.

كيف اتصرف عند شعوري حركة لا إرادية في اليد اليسرى؟

عليك التوجه إلى الطبيب المختص لتشخيص الأمر، ويعد مركز هاند كلينك بقيادة الدكتور أشرف عبد العزيز أحد أهم مراكز علاج حركة اليد اللاارادية والتشنجات العصبية بشكل عام.

هل القلق يسبب حركات لا إرادية؟

قد يكون القلق أحد الأسباب اليسيرة للحركات اللاإرادية، إلا أن الأمر يتعلق بالعديد من الأسباب الأخرى والتي تعد أكثر قوة مثل الاضطرابات العصبية، خلل في نشاط الغدة الدرقية، تناول بعض العقاقير الطبية وغيرها من الأسباب، لذلك لا يعد القلق سبب كافي لحدوث حركات لا إرادية إلا أن الحركات تزداد عندما يشعر الشخص بالقلق أو التوتر.